عامة

19630 قصيدة

كملت لي الخمسون والخمس

ابن حمديس

لأمر طويل الهم نزجي العرامسا

ابن حمديس

لعمري لقد ظنوا الظنون وأيقنوا

ابن حمديس

لله شمس كان أولها السها

ابن حمديس

ما للوشاة عليها أذكت الحدقا

ابن حمديس

من كان عنه يدافع القدر

ابن حمديس

نثر الجو على الأرض برد

ابن حمديس

هل أقصر الدهر عن تعنيت ذي أدب

ابن حمديس

وأخضر لولا آية ما ركبته

ابن حمديس

وأكلف منسره ذو شغا

ابن حمديس

وجسم له من غيره روح لذة

ابن حمديس

وذي أربع كخوافي العقاب

ابن حمديس

وساقية تسقي الندامى بمدها

ابن حمديس

ولي عصا من طريق الذم أحمدها

ابن حمديس

ومرو صدى الروضات يسحب دائبا

ابن حمديس

ومعطشات في سعور قيونها

ابن حمديس

ومن سفن القفر سباحة

ابن حمديس

يا رب مجلس لذة شاهدتها

ابن حمديس

صيرت فمي لفيه باللثم لثام

ابن حموية

عصيت هوى نفسي صغيرا فعندما

ابن حموية

أبا زنة لا زال جدك هابطا

ابن حيوس

أبا طاهر أنت عيب الزمان

ابن حيوس

أبى الدهر إلا أن تقول وتفعلا

ابن حيوس

أجدر بمن عاداك أن يتذللا

ابن حيوس

أرقدت عن قلق الفؤاد مشوقه

ابن حيوس

أرى الأرض تثني بالنبات على الحيا

ابن حيوس

أرى سفها ولو جاء العذول

ابن حيوس

أرى لك يا خزرون لبنان في الورى

ابن حيوس

أعد منعما بالعفو روحي إلى جسمي

ابن حيوس

أما الزمان فقد ألزمته الجددا

ابن حيوس

السابقالتالي